سمحت قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية، مساء الإثنين، باستئناف الأنشطة التعليمية في المناطق الشمالية ضمن شروط تقيّد إقامتها بأماكن محمية، مع فرض قيود متفاوتة على التجمّعات في مختلف المناطق، وذلك في أعقاب تقييم للوضع الأمني.
تغطية متواصلة على قناة موقع "عرب 48" في "تليغرام"
وجاء في بيان للجيش الإسرائيلي أن تعليمات الحماية تسري اعتبارًا من الساعة 21:00 مساء الإثنين وحتى الساعة 20:00 من مساء الثلاثاء، مشيرًا إلى أن "سياسة الحماية ستُحدّث وفقًا لتقييم الوضع"، مع الإبقاء على معظم التعليمات دون تغيير مقابل إدخال تعديلات محدودة، خاصة في المناطق الشمالية.
وبحسب التعليمات، ستبقى المنطقة الحدودية مع لبنان، المعروفة بـ"خط المواجهة"، ضمن مستوى نشاط مقلّص، مع السماح بإجراء أنشطة تعليمية داخل مرافق محمية مطابقة للمعايير، إلى جانب السماح بالعمل في أماكن يمكن الوصول منها إلى ملجأ خلال وقت الطوارئ.
وتشمل القيود في هذه المناطق السماح بتجمعات لا تتجاوز 50 شخصًا في الأماكن المفتوحة و100 شخص في الأماكن المغلقة، مع الإبقاء على الشواطئ مغلقة أمام المستجمّين.
كما ستبقى مناطق شمال الجولان السوري المحتل والجليل الأعلى ضمن نفس المستوى، مع السماح بإجراء أنشطة تعليمية واقتصادية في أماكن يمكن الوصول منها إلى ملجأ محصّن خلال وقت الحماية، فيما يُسمح بتجمعات تصل إلى 50 شخصًا في الأماكن المفتوحة و200 شخص في الأماكن المغلقة.
وفي منطقة خليج حيفا، يُسمح بإجراء أنشطة تعليمية واقتصادية ضمن شروط الحماية، فيما يُسمح بتجمعات تصل إلى 100 شخص في الأماكن المفتوحة و400 شخص في الأماكن المغلقة.
وفي المقابل، بقيت الأنشطة التعليمية والاقتصادية في سائر المناطق دون قيود، فيما فُرضت قيود على التجمّعات لتصل إلى 5,000 شخص في معظم المناطق، على أن تُخفض إلى 1,000 شخص في مناطق تل أبيب والجليل والكرمل والمثلث والأغوار.


