
اختطفت القوات الإسرائيلية، مساء الخميس، راعيَي أغنام بمحافظة القنيطرة، قبل أن تفرج عنهما بعد ساعات في خرق جديد لسيادة البلد العربي.
تغطية متواصلة على قناة موقع "عرب 48" في "تليغرام"
وأفادت وكالة الأنباء السورية، "سانا"، أنّ "قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت شابًّا غرب قرية رويحينة، وآخر يافعًا غرب قرية كودنة في ريف القنيطرة الجنوبي، في أثناء قيامهما برعي الأغنام، لتفرج عنهما بعد عدة ساعات".
وأضافت أنّ القوات الإسرائيلية توغلت غربي قرية رويحينة، واقتادت أحد الراعيَين لجهة مجهولة قبل إطلاق سراحه، مشيرة إلى أنّها أطلقت أيضًا قذيفتين مدفعيتين باتجاه محيط القرية، دون تسجيل إصابات أو أضرار مادية.
كما اعتقلت القوات الإسرائيلية يافعًا في أثناء رعيه الأغنام غرب قرية كودنة، وأفرجت عنه لاحقًا، بحسب المصدر ذاته.
ولم تُعرف أسباب الاعتقال أو ملابساته، كما لم يصدر تعليق فوري من السلطات السورية.
وفي سياق مشابه، اعتقل الجيش الإسرائيلي 6 شبان سوريين، مساء الأربعاء، من محافظة درعا جنوبي البلاد، واقتاد 4 منهم إلى الجولان المحتل.
وتتكرر الانتهاكات الإسرائيلية لسيادة سورية في الآونة الأخيرة بنمط شبه يومي، رغم تأكيد دمشق مرارًا التزامها باتفاقية فصل القوات المبرمة بين الجانبين عام 1974، التي أعلنت تل أبيب إلغاءها بعد سقوط نظام بشار الأسد في 8 كانون الأول/ ديسمبر 2023.
وتشمل هذه الانتهاكات توغلات برية، وقصفًا مدفعيًّا، لا سيّما في ريفَي القنيطرة ودرعا، واعتقال مواطنين، وإقامة حواجز لتفتيش المارة والتحقيق معهم، فضلًا عن تدمير مزروعات.
وتأتي هذه التطورات رغم إعلان تشكيل آلية اتصال بين سورية وإسرائيل، في 6 كانون الثاني/ يناير الماضي، بإشراف أميركي لتنسيق تبادل المعلومات، وخفض التصعيد العسكري، والانخراط الدبلوماسي، والفرص التجارية.
ويقول سوريون إنّ استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يحد من قدرتهم على استعادة الاستقرار، ويعرقل جهود الحكومة لجذب الاستثمارات، وتحسين الوضع الاقتصادي.
اقرأ/ي أيضًا | سورية: قوات إسرائيلية تتوغل في ريف القنيطرة وتقتحم منازل