كأس إنجلترا: السيتي يعقد وضع سلوت وليفربول وأرسنال يودع من ربع النهائي

عَقَّد مانشستر سيتي وضع المدرب الهولندي أرنه سلوت وفريقه ليفربول بسحقه 4-0، السبت في ربع نهائي مسابقة كأس إنجلترا لكرة القدم بفضل ثلاثية النرويجي إيرلينغ هالاند، فيما انتهى مشوار أرسنال متصدر الدوري بسقوطه على أرض ساوثهامبتون من المستوى الثاني 1-2.

تغطية متواصلة على قناة موقع "عرب 48" في "تليغرام"

على استاد "الاتحاد" وعلى نقيض هالاند، أهدر نجم ليفربول المصري محمد صلاح ركلة جزاء في خسارة تزيد من متاعب مدرب "الحمر" الهولندي أرنه سلوت.

ويبدو أن مصير سلوت بات قاتما مع هذه الخسارة القاسية (لم يفز سوى مرتين في آخر سبع مباريات)، فيما هتف له مشجعو السيتي "ستُقال (الأحد) صباحا".

وتأتي الهزيمة المذلة أمام السيتي قبل السفر إلى فرنسا لمواجهة باريس سان جيرمان حامل اللقب الأربعاء في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.

وقال سلوت بعد اللقاء "واجهنا الكثير من النكسات وخيبات الأمل، لكن هذا جزء من كونك لاعب كرة قدم وإنسانا. عليك أن تبقى صامدا عندما لا تسير الأمور على ما يرام".

ويحتل ليفربول المركز الخامس في الدوري المحلي، على بعد 21 نقطة من أرسنال المتصدر، ولم يعد أمامه سوى دوري أبطال أوروبا لمحاولة إنقاذ الموسم.

ورغم قيادته لليفربول إلى لقبه العشرين القياسي في الدوري قبل أقل من عام، يتعرض سلوت لضغوط كبيرة.

"خيبة أمل كبيرة أخرى لنا"

وأقر سلوت "من المخيب جدا أن نخرج، ليس فقط بسبب طريقة الخسارة بل أيضا بسبب النتيجة. خيبة أمل كبيرة أخرى لنا"، مضيفا "الشيء الجيد الوحيد هو أننا لم نستقبل المزيد من الأهداف".

في المقابل، لا يزال السيتي، وصيف ترتيب الدوري، في السباق لمعادلة إنجازه كالفريق الإنجليزي الوحيد الذي أحرز الثلاثية المحلية (كأس الرابطة، كأس إنجلترا، الدوري) في موسم 2019.

وهذه أول مرة ينجح فيها مدربه الفذ الإسباني بيب غوارديولا بالفوز ثلاث مرات تواليا على ليفربول والأولى للسيتي منذ 1937، في طريقه لبلوغ نصف نهائي الكأس للمرة الثامنة تواليا وتحقيق الفوز الـ18 تواليا في المسابقة وهو رقم قياسي.

وحصل ليفربول على فرصتين لافتتاح التسجيل عبر صلاح المنفرد والفرنسي أوغو إيكيتيكيه، رد عليهما الفرنسي ريان شرقي.

لكن السيتي، المنتشي من التتويج بكأس الرابطة على حساب أرسنال 2-0، حصل على ركلة جزاء بعدما عرقل المدافع الهولندي فيرجيل فان دايك الظهير الأيسر الشاب نيكو أورايلي، ترجمها هالاند عكس اتجاه الحارس الجورجي جورجي مامارداشفيلي بديل البرازيل المصاب أليسون بيكر (39).

وهز هالاند الشباك مجددا قبل الدخول إلى غرف الملابس، برأسية أثر عرضية من الغاني أنطوان سيمينيو (45+2).

هالاند يتقدم على كين

تابع السيتي نزهته مطلع الثاني بتمريرة من شرقي حررت سيمينيو الذي سجل بسهولة (50)، ثم ازداد الوضع حرجا لليفربول، بعد تمريرة حاسمة من أورايلي فتحت باب الهاتريك لهالاند (57).

وهذه الثلاثية الثانية عشرة لهالاند مع السيتي في كافة المسابقات منذ انضمامه إليه في صيف 2022، ليصبح اللاعب الأكثر تسجيلا للثلاثيات بين اللاعبين الحاليين في الدوريات الخمس الكبرى، بفارق واحدة عن المهاجم الإنجليزي لبايرن ميونخ الألماني هاري كين (11)، وفق "أوبتا" للإحصاءات.

وعلق النرويجي على ذلك بالقول "مرَّ بعض الوقت منذ آخر مرة سجلت فيها ثلاثية بقميص السيتي، بالتالي حان الوقت للقيام بذلك مجددا! إنه أمر مميز وأنا سعيد جدا".

حتى ضربة الجزاء التي حصل عليها ليفربول بعد عرقلة من البرتغالي ماتيوس نونيز على إيكيتيكيه، أهدرها صلاح أمام الحارس جيمس ترافورد (64).

أرسنال يودّع مباشرة بعد خسارة نهائي كأس الرابطة

وفي أول مباراة له بعد خسارة نهائي كأس الرابطة أمام مانشستر سيتي، ودّع أرسنال الكأس بسقوطه على أرض فريق الـ"تشامبيونشيب" ساوثهامبتون 1-2، في لقاء سيطر عليه تماما من دون أن يعرف كيف يصل إلى الشباك.

ورغم سيطرته والفرص المتتالية، وجد أرسنال نفسه متخلفا في نهاية الشوط الأول بهدف سجله روس ستيوارت (35)، لكن البديل السويدي فيكتور يوكيريس، المنتشي من قيادة بلاده إلى كأس العالم بتسجيله أربعة أهداف في مباراتي الملحق الأوروبي، أدرك التعادل في الدقيقة 68.

بيد أن الفوز وبطاقة نصف النهائي كانا في النهاية لساوثهامبتون الذي صعق ضيفه اللندني بهدف في الدقيقة 85 عبر الإيرلندي الشمالي تشاي تشارلز، ملحقا به الهزيمة الخامسة فقط هذا الموسم، وذلك قبل سفره إلى البرتغال لمواجهة سبورتينغ الثلاثاء في ذهاب ربع نهائي دوري الأبطال.

تشيلسي يستعرض

وضد فريق من المستوى الثالث، استعرض تشيلسي خارج الديار وتغلب على بورت فايل بسباعية نظيفة تناوب على تسجيلها الهولندي جوريل هاتو (2) والبرازيلي جواو بيدرو (25) وجوردان لورنس -غابريال (42 خطأ في مرمى فريقه) وتوسين أدارابيويو (57) والبرازيليان أندري سانتوس (69) واستيفاو (82) والبديل الأرجنتيني أليخاندرو غارناتشو (2+90 من ركلة جزاء).

وبذلك، عادل النادي اللندني أكبر انتصار له في مسابقة الكأس والذي حققه عام 2011 في الدور الثالث ضد إيبسويتش تاون (7-0 أيضا).

أحدث الاخبار