
اضطر أبو الفضل خطيبي ميانئي، الرياضي الإيراني الوحيد المشارك في دورة الألعاب الشتوية البارالمبية في ميلانو-كورتينا، إلى إعلان انسحابه على خلفية الحرب الدائرة ضد بلاده وفي الشرق الأوسط، ما يحول دون سفره إلى إيطاليا، وفق ما أعلنت الجمعة اللجنة البارالمبية الدولية.
تغطية متواصلة على قناة موقع "عرب 48" في "تليغرام"
وقال رئيس اللجنة البارالمبية الدولية البرازيلي أندرو بارسونز، قبل ساعات من حفل الافتتاح في فيرونا والذي سيُقام من دون ممثل أو علم إيراني "إنه لأمر مُخيب للآمال للرياضة العالمية، وخاصة لأبو الفضل خطيبي ميانئي، أنه لا يستطيع السفر بأمان إلى دورة الألعاب البارالمبية الشتوية الثالثة له في ميلانو-كورتينا 2026".
وكان من المقرر أن يشارك أبو الفضل خطيبي ميانئي في حدثين للتزلج للمسافات الطويلة.
وأضاف "إن عدم مشاركة هذا الرياضي في دورة الألعاب البارالمبية الشتوية بسبب ظروف خارجة عن إرادته، بعد سنوات من التدريب والتفاني، أمر مُحزن للغاية، ونحن نتعاطف مع أبو الفضل في هذا الوقت العصيب".
وانطلقت دورة الألعاب البارالمبية الجمعة بحفل افتتاح في ساحة فيرونا، بعد مرور أسبوع تقريبا على بدء الحرب الإسرائيلية الأميركية التي استهدفت العاصمة طهران ومناطق أخرى من البلاد.
وردّت إيران بشن هجمات صاروخية على إسرائيل ودول الخليج التي تستضيف قواعد أميركية، ما أدى إلى فوضى عارمة في الشرق الأوسط.
ودخلت الحرب يومها السابع.
وأضاف بارسونز (49 عاما) "منذ بدء النزاع السبت، تعمل اللجنة البارالمبية الدولية واللجنة المنظمة بلا كلل مع اللجنة الإيرانية والاتحاد الوطني للتزلج لإيجاد طرق بديلة تضمن مرور الوفد الإيراني بأمان" لكن "الخطر على الأرواح كبير للغاية".
وقال كريغ سبنس وهو مسؤول الاتصالات في اللجنة البارالمبية الدولية الخميس، إن المنظمة تريد أن يكون التركيز "طوال دورة الألعاب البارالمبية بأكملها، على الرياضيين الذين تدربوا لهذه اللحظة لمدة أربع سنوات لإظهار قدراتهم لبقية العالم".
وكان أبو الفضل خطيبي ميانئي، البالغ 23 عاما، يستعد للمشاركة للمرة الثالثة في دورات الألعاب البارالمبية بعد عامي 2018 و2022 في منافسات التزلج للمسافات الطويلة (كروس كاونتري).