
شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر وصباح الأربعاء، حملة اقتحامات ومداهمات واسعة في الضفة الغربية المحتلة، تخللتها مواجهات في عدة مناطق. وأسفرت الحملة عن اعتقال عشرات الفلسطينيين، بينهم 17 امرأة من محافظة قلقيلية، غالبيتهن زوجات أسرى محررين.
تغطية متواصلة على قناة موقع "عرب 48" في "تليغرام"
وفي مدينة قلقيلية، اعتقل 17 سيدة خلال الاقتحامات، بينما داهمت القوات منزل والد الشهيد معتصم الصباغ ناصر محمود في منطقة أبو ظهير بجنين.
ومن بين المعتقلات أسماء نوفل، زوجة الأسير عبد الله ولويل، وأمل نوفل، زوجة الأسير المحرر موسى صوي، عقب مداهمة منزليهما في حي النقار. كما اعتقلت شقيقة الصحافي رغيد طبسية، وزوجة الأسير المحرر محمود الخاروف، وزوجة الأسير المحرر أديب غلبان في حي كفر سابا.
وطالت الاعتقالات أيضا الناشطة أمينة الطويل، وزوجة الأسير المحرر علي شواهنة، وأمينة شواهنة، بالإضافة إلى زوجة الأسير أحمد رضوان المحرر والمبعد إلى قطاع غزة، والسيدة ذوابي يونس من بلدة سنيريا، وإخلاص عودة، زوجة الأسير المحرر شادي عودة المبعد إلى مصر.
كما شنت قوات الاحتلال مداهمات متعددة في بلدة عقابا شمال طوباس، واعتقلت الشاب مدين العاصي في بلدة برقين غرب جنين، إلى جانب اقتحام منازل في جبل أبو ظهير بمدينة جنين.
وفي الوقت نفسه، واصلت عصابات المستوطنين هجماتها على البلدات الفلسطينية تحت حماية قوات الاحتلال، فيما استمرت عمليات الهدم في مناطق الأغوار الشمالية، ما يعكس تصاعد التوتر الميداني في الضفة الغربية خلال الساعات الماضية.
مستوطنون يغلقون طرقا بالضفة ويهاجمون مركبات الفلسطينيين بالحجارة
واحتشد مئات المستوطنين في عدة مناطق بالضفة، وقطعوا الطرق أمام المركبات الفلسطينية على الطرق الالتفافية من نابلس حتى الخليل.
وانتشروا على الشوارع الرئيسية في الخليل وبيت لحم ورام الله والقدس ونابلس، ورشقوا مركبات الفلسطينيين بالحجارة في عقبة حسنة غرب بيت لحم، ما تسبب بأضرار مادية لبعض السيارات.
كما احتشد المستوطنون عند مداخل القرى جنوب نابلس، ومنعوا حركة المواطنين، وظهروا عند مفترقي "عتصيون" و"أفرايت" في بيت لحم، قرب مستوطنة "كريات أربع" بالخليل، ومفترق يتسهار ومفترق شافي شومرون قرب نابلس، وانتشروا على الشارع الاستيطاني رقم 60.
وأوضحت مصادر إسرائيلية أن هذه الاعتداءات جاءت بزعم مصادرة الجيش الإسرائيلي قطعان الأغنام في التلال والمزارع الاستيطانية خلال الأسابيع الأخيرة، وإزالة بعض البؤر الصغيرة، ما أثار احتجاجات المستوطنين على الأرض.