
بعيونٍ أمريكيّةٍ: الطوفان قلب الميزان.. هكذا اختفى التطبيع السعوديّ الإسرائيليّ وتبخرّت أحلام نتنياهو وترامب..
عندما أعلن رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، في كانون الأوّل (ديسمبر) من العام 2022 عن تأليف حكومته العنصريّة، أكّد أنّه سيعمل دون كللٍ أوْ مللٍ على تحقيق السلام مع السعوديّة، وتطبيع العلاقات مع أحد اللاعبين الرئيسيين في الشرق الأوسط، بيد أنّ حرب الإبادة التي شنّها الكيان ضدّ غزّة قلبت الموازين، وباتت رادعًا للدول العربيّة والإسلاميّة، التي كانت “تطمح” لتطبيع علاقاتها مع إسرائيل.
كما أنّ فشل محاولات التطبيع بين تل أبيب والرياض يُعتبر إخفاقًا مجلجلاً للسياسات الأمريكيّة، وعلى نحوٍ خاصٍّ للرئيس دونالد ترامب، الذي كان قد دفع في ولايته الأولى، وتحديدًا عام 2020، للتطبيع بين دولٍ عربيّةٍ ودولة الاحتلال، معتقدًا بأنّ الـ “سلام” مع السعوديّة، سيفتح باب التطبيع مع العالميْن العربيّ والإسلاميّ، ولكنّ الرياح لا تجري كما تشتهي السفن.