
شرعت إسرائيل وأميركا، صباح السبت، بهجوم واسع على إيران استهدف رأس الهرم الأمني والسياسي في طهران، في حين نفت جهات رسمية إيرانية سقوط بعض القيادات العليا، مشيرة إلى أن "جميع المسؤولين الكبار في النظام، بما في ذلك رؤساء السلطات الثلاث، بخير".
تغطية متواصلة على قناة موقع "عرب 48" في "تليغرام"
وبحسب التقارير الإسرائيلية، فإن قائمة الأهداف المعلنة أو المتداولة بدأت بالمرشد الأعلى علي خامنئي، مرورًا بالرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، وصولًا إلى مستشاره علي شمخاني، وقائد "الحرس الثوري" محمد باكبور، ووزير الدفاع عزيز نصير زاده، إضافة إلى صالح أسدي الذي وُصف بأنه مسؤول استخباري بارز، كما ذُكر اسم الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد ضمن المواقع التي طاولها القصف.
غير أن هذه المعطيات تستند إلى تقديرات إسرائيلية وأميركية أولية لم تؤكدها مصادر مستقلة حتى الآن، فيما تواصل طهران نفي سقوط قيادات عليا، ما يجعل مصير الأسماء المذكورة رهن التقديرات.
وبحسب القناة 12 الإسرائيلية، فإن علي شمخاني، المستشار الأبرز للمرشد الأعلى وأحد أبرز الشخصيات المرتبطة بملف البرنامج النووي، كان في صلب موجة الاغتيالات.
واعتبرت القناة أن استهدافه يُنظر إليه في إسرائيل على أنه "ضربة قاسية لقدرات إيران النووية وللاستقرار في الدائرة الاستشارية المحيطة بخامنئي".
وقالت مصادر إسرائيلية إن المجمع المحصّن التابع للمرشد الأعلى علي خامنئي في طهران "تعرض لهجوم مباشر"، وأن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان كان كذلك "على قائمة الأهداف".