
قالت تقديرات إسرائيلية إن الهجوم الأميركي الإسرائيلي المشترك الذي بدأ صباح اليوم، السبت، على إيران استهدف، في مرحلته الأولى، تحييد دفعة صواريخ باليستية إيرانية كانت "جاهزة للإطلاق" من منصات فوق الأرض وتحتها، إضافة إلى استهداف قيادات في الصف الأول، وتنفيذ ضربات وُصفت بأنها احترازية لمنع إغلاق مضيق هرمز.
تغطية متواصلة على قناة موقع "عرب 48" في "تليغرام"
ونقلت تقارير عن مسؤول أميركي قوله إن توزيع الأدوار في المرحلة الأولى عكس مستوى التنسيق بين واشنطن وتل أبيب، إذ ركزت الولايات المتحدة على استهداف البنى التحتية العسكرية، فيما تولّى سلاح الجو الإسرائيلي مهمة استهداف القيادات الإيرانية.
وبحسب ما أوردته صحيفة "يديعوت أحرونوت"، فإن العملية لم تقتصر على ما وُصف بـ"أهداف النظام"، بل شملت أيضًا استهداف ما تبقى من منظومات الدفاع الجوي الإيرانية، بما فيها قصيرة المدى، بهدف منع اعتراض صواريخ "توماهوك" الأميركية.
خريطة تفاعلية لمواقع الاستهداف في إيران والمنطقة العربية لا تشمل إسرائيل
ووفق التقرير، تُقدّر الأجهزة الأمنية الإسرائيلية أن الضربة الافتتاحية ألحقت "ضررًا كبيرًا، وربما بالغ الأهمية"، بقدرات القيادة والسيطرة على منظومة الإطلاق الإيرانية. غير أن هذه المعطيات تستند إلى تقييمات إسرائيلية لم تؤكدها مصادر مستقلة.