
قال حزب الله، بعد منتصف ليل الإثنين الثلاثاء، إن هجومه الأخير على إسرائيل جاء في سياق الرد على خرقها لاتفاق وقف إطلاق النار، بعدما كان تبنى إطلاق صواريخ ومسيرات باتجاهها "ثأرا" لمقتل المرشد الأعلى في إيران، علي خامنئي.
تغطية متواصلة على قناة موقع "عرب 48" في "تليغرام"
وأفاد حزب الله، في بيان صدر عنه، بأن العدوان الإسرائيلي على لبنان مستمر منذ خمسة عشر شهرًا، متهمًا إسرائيل بمواصلة "القتل والتدمير والتجريف" رغم التحركات السياسية والدبلوماسية الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار.
وذكر الحزب أن الجهود السياسية لم تُفلح في "لجم العدوان أو إلزام إسرائيل بتطبيق اتفاق وقف إطلاق النار ومستلزماته"، معتبرًا أن استمرار الاغتيالات والتدمير "لا يمكن أن يمر من دون رد".
وأضاف البيان أن الحزب حذّر مرارًا من أن استمرار العدوان "من دون رد لا يمكن أن يستمر"، مشيرًا إلى أن المطلوب هو "وضع حدّ للعدوان بكل الوسائل المتاحة وبالحرارة والتحرك الفعالين".
واعتبر أن ما وصفها بـ"المواجهة" تمثل "حقًا مشروعًا"، وأن الرد الذي نفذته "المقاومة الإسلامية" باستهداف ثكنة عسكرية داخل إسرائيل هو "عمل دفاعي" يندرج في إطار الرد على العدوان.
ودعا الحزب الجهات المعنية إلى العمل على وقف العدوان، معتبرًا أنه "السبب المباشر لكل ما يجري في لبنان"، على حد تعبير البيان.