
بيروت -PNN- قرر البرلمان اللبناني اليوم، الإثنين، تأجيل الانتخابات التشريعية التي كانت مقررة في أيار/ مايو المقبل لمدة عامين، على وقع الحرب بين حزب الله وإسرائيل.
وأوردت رئاسة البرلمان في بيان، أن "الهيئة العامة لمجلس النواب أقرت تمديد ولاية مجلس النواب لمدة سنتين بأكثرية 76 صوتا ومعارضة 41 وامتناع أربعة نواب" عن التصويت.
وعُقدت الجلسة في مقر البرلمان في وسط بيروت بحضور عدد من نواب حزب الله، بينهم رئيس الكتلة محمّد رعد، فيما كانت الطائرات الإسرائيلية تشنّ غارات على معقل الحزب في ضاحية بيروت الجنوبية، مستهدفة مقرات لمؤسسة "القرض الحسن" التابعة للحزب.
وفي السياق، عقد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، جلسة وزارية لمتابعة التطورات السياسية وخطة الاستجابة لمتطلبات النزوح والإغاثة.
وأكد الرئيس اللبناني جوزيف عون خلال لقائه سفراء الدانمارك والسويد والنرويج، أن "الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على الضاحية الجنوبية والجنوب والبقاع لن تحقق ما تهدف إليه إسرائيل". ولفت إلى أن "موقف لبنان ثابت وورد في قرار مجلس الوزراء الأسبوع الماضي لجهة التزام لبنان التام والنهائي مندرجات إعلان وقف الأعمال العدائية الذي اتفق عليه في تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، بما يصون السلم والاستقرار، في مقابل إلزام إسرائيل وقف اعتداءاتها على كامل الأراضي اللبنانية".
وقال عون إنه أبلغ الدول الكبرى والأمم المتحدة استعداد لبنان الكامل لاستئناف المفاوضات والبحث في النقاط الأمنية الضرورية لوقف التصعيد الإسرائيلي الخطير. مضيفا أن "قرار الحكومة المتعلق بحصر السلاح سينفذ وفقا للخطة التي وضعتها قيادة الجيش متى سمحت الظروف الأمنية لذلك، وبالتالي فإن التعرض للجيش أو لقائده في هذه الظروف الدقيقة والخطيرة في آن، هو موقف مرفوض ومستغرب ومشبوه لأنه يصب في محاولات تقويض سلطة الدولة والتشكيك بقدراتها ويتناغم بشكل أو بآخر مع أهداف العاملين على زج لبنان في الحرب الإقليمية الدائرة تخطيا لإرادة أكثرية اللبنانيين الذين سئموا الحرب وتداعياتها ويتمسكون بحق الدولة وحدها في اتخاذ قرار الحرب والسلم".
وأكد السفراء الثلاثة "تضامن دولهم مع لبنان في هذه المرحلة الصعبة واستعدادهم لتقديم المساعدات اللازمة للبنانيين النازحين من قراهم".