
طالب وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، الحكومة المقبلة بتشجيع هجرة الفلسطينيين من الضفة الغربية، إلى جانب دفع سكان غزة إلى الهجرة، في وقت أعلنت سلطات الاحتلال مصادرة 2000 دونم من أراضي سبسطية وبرقة ووضع اليد بالكامل على الموقع الأثري في سبسطية.
تغطية متواصلة على قناة موقع "عرب 48" في "تليغرام"
وجاءت تصريحات سموتريتش خلال كلمة ألقاها في مؤتمر مع قيادة المستوطنات في الضفة الغربية، حيث شدد على أن الحكومة القادمة يجب أن تعمل على تشجيع الهجرة من الضفة الغربية وغزة على حد سواء، على ما أفادت هيئة البث الإسرائيلية.
وأضاف الوزير قائلا: "أمن البلاد لا حل له سوى التهجير من الضفة. على المدى الطويل لا يوجد أي حل آخر"، مؤكدا أن ذلك يشكل جزءا من الأهداف الإسرائيلية الاستراتيجية المقبلة.
وشرح سموتريتش أن الأهداف القادمة تشمل القضاء على فكرة الدولة الفلسطينية، إلغاء اتفاقيات أوسلو، وفرض السيادة الإسرائيلية على الضفة، مع تعزيز سياسة تشجيع الهجرة في كل من غزة والضفة، بحسب ما نقلته هيئة البث الإسرائيلية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق سلسلة قرارات إسرائيلية أدخلت تغييرات جوهرية على آليات إدارة وتسجيل الأراضي في الضفة الغربية، تشمل السماح للمستوطنين بشراء الأراضي مباشرة، واستئناف إجراءات تسجيل وتسوية ملكية الأراضي في مناطق واسعة، ما يعكس تصاعد سياسة الاحتلال للسيطرة على الأرض وتعزيز التوسع الاستيطاني.
ووضعت الحكومة الإسرائيلية مخططا استيطانيا يشمل بناء مئات الوحدات السكنية لمستوطنين حريديين في شمال القدس المحتلة، بهدف توسيع نفوذ بلدية القدس وضم أراضٍ إضافية في منطقة رام الله بالضفة الغربية المحتلة.
وصادق الكابينيت في الأسبوع الماضي على سلسلة قرارات ستحدث تغييرات عميقة في إدارة وتسجيل الأراضي في الضفة الغربية، وتعزز مخطط الضم، كما تسمح بهدم المباني الفلسطينية في المناطق (أ) التي تخضع للسيطرة الأمنية والمدنية الفلسطينية وفق اتفاقيات أوسلو، ما يمثل تصعيدا واضحا في سياسة الاحتلال تجاه الأراضي الفلسطينية.