وزارة الحرب الأميركية تستعد لعملية برية محتملة في إيران

واشنطن /PNN- تستعد وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) إلى شن عملية برية محتملة في إيران، قد تهدف لاحتلال جزيرة خارك الإيرانية.

وأرسلت واشنطن آلاف من مشاة البحرية إلى الشرق الأوسط. وقال الجيش الأميركي، إن أول ‌فرقتين وصلتا يوم الجمعة على متن سفينة هجومية برمائية.

وذكرت صحيفة "واشنطن ​بوست" نقلا ‌عن مسؤولين أميركيين أن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) ​تستعد لعمليات برية ​تستمر لأسابيع في إيران.

وقالت الصحيفة إن العملية التي تجري دراستها قد تستغرق شهرين ولن تكون غزوا شاملا، وربما تقتصر على هجمات مشتركة لقوات العمليات الخاصة ووحدات المشاة.

وأفادت ⁠الصحيفة أن الخطط قد ​تشمل هجمات تنفذها ​العمليات الخاصة وقوات المشاة التقليدية. وقالت الصحيفة إنه لا ​يزال من غير ​المؤكد ما إذا كان الرئيس ‌دونالد ⁠ترامب، سيوافق على أي من هذه الخطط.

ومن الأهداف المحتملة للعملية، بحسب الصحيفة، السيطرة على جزيرة خارك التي يجري تصدير 90% من النفط الإيراني منها، والتي تمنح طهران أيضا قدرة على وقف الملاحة بمضيق هرمز.

كما تهدف العملية إلى تدمير الأسلحة الإيرانية الموجودة على الساحل الإيراني، والتي سبق أن أعلن ترامب تدميرها بشكل كامل.

وتحدثت الصحيفة عن المخاطر التي سيواجهها الجنود الأميركيون خلال تنفيذ العملية، في حين قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، إن البنتاغون يضع خيارات أمام الرئيس، وإن هذه الاستعدادات لا تعني أن الرئيس اتخذ قرارا.

ونشرت إدارة ترامب قوات مشاة ​البحرية ​الأميركية ⁠في الشرق الأوسط مع دخول الحرب ​في إيران أسبوعها ​الخامس، ⁠كما تخطط لإرسال آلاف الجنود من الفرقة ⁠82 ​المحمولة جوا ​التابعة للجيش الأمريكي إلى المنطقة.

وكان ترامب قال في وقت سابق إنه لم يتخذ قرار التدخل البري في إيران بعد، وإنه لن يبلغ أحدا في حال قرر الإقدام على هذه الخطوة.

كما قال وزير خارجيته ماركو روبيو، لنظرائه في مجموعة السبع إن الولايات المتحدة لا تخطط لأي عمل بري في إيران.

وتواجه هذه العملية المحتملة رفضا في أوساط المشرعين الأميركيين الديمقراطيين وبعض الجمهوريين خشية التورط في حرب أكبر.

وتشير آخر الاستطلاعات إلى أن 62% من الأميركيين يرفضون أي تدخل بري في إيران، في حين يرفض 61% منهم الحرب بصفة عامة.

وخلال الأيام الماضية، تحدثت تقارير عن الإعداد لضربة واسعة في حال فشل المسار الدبلوماسي تمهيدا لإعلان ترمب الانتصار، وترك إعادة فتح مضيق هرمز للمجتمع الدولي.

أحدث الاخبار