
أعلنت أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، في بيان رسمي، فجر الأربعاء، تحقيق "معظم أهداف الحرب"، بالتوازي مع التوجه إلى مفاوضات مرتقبة مع الولايات المتحدة في إسلام آباد، وفق شروط وصفتها بأنها "ثابتة" تستند إلى خطة من عشر نقاط، وذلك في إطار موقف رسمي يستعرض مجريات الحرب والمرحلة المقبلة من التفاوض.
تغطية متواصلة على قناة موقع "عرب 48" في "تليغرام"
وأشار البيان إلى أنه على مدار أكثر من شهر، طالب "العدو" إيران بوقف "الهجوم الشرس"، إلا أن المسؤولين "رفضوا جميع هذه المطالب"، مؤكدين منذ البداية "مواصلة الحرب حتى تحقيق الأهداف، بما في ذلك إلحاق الهزيمة بالعدو وإضعافه وإزالة التهديد طويل الأمد"، مضيفًا أن الحرب استمرت حتى "اليوم الأربعين". كما شدد على أن إيران "رفضت مرارًا المواعيد النهائية التي حددها الرئيس الأميركي"، وأكدت أنها "لا تعير أي اهتمام لأي موعد نهائي من العدو".
وأضاف البيان أن إيران "حققت تقريبًا جميع أهداف الحرب"، وأن "أبناءها قادوا العدو إلى عجز تاريخي وهزيمة ساحقة"، مشيرًا إلى أن القرار "هو مواصلة هذه المعركة ما دام ذلك ضروريًا حتى تترسخ إنجازاتها وتُبنى معادلات أمنية وسياسية جديدة في المنطقة على أساس الاعتراف بقوة إيران وسيادتها ومقاومتها".
وأوضح أن القرار بالتوجه إلى المفاوضات جاء "بناءً على نصيحة المرشد الأعلى للثورة الإسلامية وموافقة المجلس الأعلى للأمن القومي"، وفي ظل ما وصفه بـ"تفوق إيران وعجز العدو عن تنفيذ تهديداته"، و"القبول الرسمي لجميع المطالب المشروعة للشعب الإيراني"، مشيرًا إلى أنه تقرر "عقد مفاوضات في إسلام آباد لوضع اللمسات الأخيرة على التفاصيل"، على أن يتم، "خلال 15 يومًا كحد أقصى"، الانتقال إلى مفاوضات سياسية بعد تثبيت ما وصفه بـ"انتصار إيران في ساحة المعركة".