
طهران – PNN - حذّر المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد محمد أكرمينيا، من أن أي حرب تُشنّ ضد بلاده ستتوسع لتشمل المنطقة بأكملها، بما فيها جميع القواعد الأمريكية المنتشرة فيها.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها أكرمينيا لموقع “ديفابرس” الإخباري، التابع لهيئة الأركان العامة الإيرانية، في سياق حديثه عن احتمالات قيام الولايات المتحدة بشنّ هجوم عسكري على إيران.
وقال أكرمينيا: “إذا اندلعت حرب، فسيمتد نطاقها ليشمل المنطقة بأكملها وجميع القواعد الأمريكية”، مضيفاً أن “سهولة وصولنا إلى القواعد الأمريكية تزيد من هشاشة تلك القواعد”.
وأكد أن الجيش الإيراني في حالة جاهزية دائمة لمواجهة جميع السيناريوهات، مشدداً بالقول: “إذا اختار العدو خيار الحرب، فنحن أيضاً على أهبة الاستعداد لجميع الخيارات”.
وأضاف: “نحن مستعدون للدفاع عن أنفسنا، والرئيس الأمريكي هو من يجب أن يختار بين التسوية والحرب. هذه هي رسالتنا التي ذكرناها مراراً، ونعلنها الآن بكل حزم: نحن على أتم الاستعداد للدفاع عن بلادنا”.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد الضغوط الأمريكية والإسرائيلية على إيران، بالتزامن مع اندلاع مظاهرات شعبية داخلها أواخر كانون الأول/ديسمبر الماضي، احتجاجاً على تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.
وتعتبر طهران أن الولايات المتحدة تسعى، عبر العقوبات والضغوط السياسية وإثارة الاضطرابات الداخلية، إلى خلق ذريعة للتدخل الخارجي بهدف تغيير النظام، متوعدة بردّ “شامل وغير مسبوق” على أي هجوم يستهدفها، حتى لو كان “محدوداً”، بحسب تصريحات وتسريبات أمريكية.
في المقابل، تتهم إسرائيل والولايات المتحدة إيران بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، بينما تؤكد طهران أن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية، بما في ذلك توليد الطاقة الكهربائية.