
هل عُثر على جثمان “أبو عبيدة” بعد اغتياله؟.. “القسام” تكشف مفاجأة مدوية حول ظاهرة “تبخر” الجثامين
كشف مصدر عسكري في كتائب القسام أنه لم يتم العثور على جثمان الناطق باسم الكتائب “أبو عبيدة”، عقب قصف إسرائيلي مكثف استهدف مكان وجوده مع عدد من أفراد عائلته، مؤكّدًا أن شدة الانفجار حالت دون بقاء أي أثر للجثمان.
وأضاف المصدر في سياق تقرير نشره موقع “الجزيرة نت” عن ظاهرة تبخر جثامين الشهداء خلال حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة، أن ست قنابل ألقيت على الموقع الذي تواجد فيه “أبو عبيدة” بشكل مباشر، لم تترك من جسده أثراً.
ولم يكن جسد الناطق باسم المقاومة الحالة الأولى لظاهرة تبخر الأجساد، حيث تشير فتقديرات جهاز الدفاع المدني بغزة إلى اختفاء جثامين أكثر من 3000 غزي.
ونقل التقرير عن أحد خبراء ومهندسي المتفجرات، الذي عاين منذ الأسابيع الأولى للحرب مواقع الاستهداف التي سُجّل فيها اختفاء كامل للجثامين.
ويقول الخبير، الذي فضّل عدم ذكر اسمه، للجزيرة نت، إن ما يواجهه الأهالي في مواقع الاستهداف ليس لغزا غامضا، بقدر ما هو نتيجة مباشرة لاستخدام أنواع محددة من القنابل ذات التأثير الحراري والضغطي الهائل.