لبنان يعد لتشكيل وفد للتفاوض مع إسرائيل لوقف الحرب

يعمل لبنان على تشكيل وفد للتفاوض مع إسرائيل من أجل وقف الحرب، وفق ما أفاد مصدر رسمي السبت، وذلك في ظل دعوة فرنسية لعقد مثل هذه المباحثات.

تغطية متواصلة على قناة موقع "عرب 48" في "تليغرام"

وبعد اندلاع الحرب في الثاني من آذار/ مارس، اقترح الرئيس اللبناني جوزيف عون التفاوض بشكل مباشر مع إسرائيل، لكنه أكد الجمعة أنه لم يتلقّ ردا على هذا المقترح.

ودعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، السبت، إسرائيل إلى القبول بإجراء "محادثات مباشرة" مع الحكومة اللبنانية، معربا عن استعداده لتسهيلها واستضافتها في باريس.

وقال المصدر الرسمي اللبناني إن "المفاوضات مطروحة، والتحضيرات جارية لتشكيل الوفد، ولكن لا يوجد أجندة لهذا التفاوض ولم يحدد التوقيت ولا المكان بين باريس وقبرص وكل المسائل لا تزال قيد الدرس".

وأضاف المصدر "مبادرة رئيس الجمهورية على الطاولة، وهناك ترحيب أوروبي بها كما من العديد من الدول ولكن أيضا نحتاج إلى التزام اسرائيلي بشأن الهدنة أو وقف النار".

واندلعت الحرب بعد إطلاق حزب الله صواريخ على إسرائيل في الثاني من آذار/ مارس "ثأرا" لاغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي. وترد تل أبيب بغارات واسعة النطاق على لبنان، وتوغل بري في جنوبه المحاذي لحدودها.

وأجرى ماكرون منذ ذلك الحين، سلسلة اتصالات مع مسؤولين في لبنان وإسرائيل لخفض التصعيد، وحضّ الأخيرة على تجنب شنّ عملية برية واسعة.

وقال عبر "إكس" السبت "يجب بذل كل ما من شأنه الحيلولة دون انزلاق لبنان إلى الفوضى. على حزب الله أن يوقف فورا نهجه التصعيدي. وعلى إسرائيل أن تتخلى عن أي هجوم واسع النطاق، وأن توقف غاراتها المكثفة، في وقتٍ فرّ فيه بالفعل مئات الآلاف من السكان من القصف".

وفي وقت لاحق، نقل موقع "أكسيوس" الأميركي عن مصادر بأن باريس أعدّت مقترح اتفاق شامل من شأنه إنهاء حالة الحرب بين البلدين.

ونقل عن مصادر لم يسمّها أن "إسرائيل والولايات المتحدة تقومان بمراجعة المقترح" الذي من شأنه أن يساعد "في خفض التصعيد في الحرب، ومنع احتلال إسرائيلي طويل الأمد لجنوب لبنان، وزيادة الضغط الدولي لنزع سلاح حزب الله، وفتح الباب أمام اتفاق سلام تاريخي".