
تكتسب الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب على إيران زخمًا كبيرًا، رغم نفي طهران وجود محادثات مباشرة مع الولايات المتحدة، وفي ما يلي ذكر ما نعرفه عن جهود التوصل إلى وقف إطلاق نار.
تغطية متواصلة على قناة موقع "عرب 48" في "تليغرام"
ماذا تقترح الولايات المتحدة؟
بعد إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الإثنين، إجراء بلاده محادثات "جيدة جدًّا" مع "مسؤول كبير" في الجمهورية الإسلامية من دون أن يذكر اسمه، أفاد الثلاثاء بأنه طرح خطة على طهران، وبأن "كل شيء يبدأ بمنعهم من امتلاك سلاح نووي".
وفي الأثناء، أكد مسؤولون باكستانيون أن اسلام آباد نقلت إلى إيران مقترحًا أميركيًّا من 15 بندًا لوقف الحرب التي اتسعت لتشمل معظم أنحاء المنطقة.
ولم يُعرف مضمون المقترح، ولا هوية "المسؤول الكبير" التي أجرت معه الولايات المتحدة محادثات، إن وُجد أصلًا.
وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" وقناة الجزيرة، أن ترامب يقترح وقفًا لإطلاق النار مدّته شهر، يستأنف خلاله الطرفان محادثات حول القضايا نفسها التي كانا يناقشانها قبل الحرب.
وتشمل هذه القضايا مطالبة الولايات المتحدة إيران بتسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب ووقف أي تخصيب إضافي، وموافقة الجمهورية الإسلامية على وضع حد لبرنامجها الصاروخي، فضلًا عن وقفها دعم الحركات المسلحة في المنطقة.
وأشارت تقارير إلى أنه في حال استجابت إيران للشروط الأميركية، وفتحت مضيق هرمز الإستراتيجي الذي أغلقته عمليًّا أمام حركة الملاحة، فإن ترامب سيعرض رفع كل العقوبات المفروضة عليها.
وحضّ الرئيس الأميركي، الخميس، إيران على التعامل "بجدية" في ملف التفاوض لإنهاء الحرب"قبل فوات الأوان"، بعدما كان أعلن، الأربعاء، أنهم "يريدون إبرام اتفاق بشدّة".
وأعلن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، أن مناقشات تجري لعقد اجتماع في إسلام آباد خلال عطلة نهاية الأسبوع.
ماذا تقول إيران في شأن التفاوض؟
لم يؤكد أي مسؤول إيراني رسميًّا وجود أي مفاوضات، لكنّ طريقة تعبير المسؤولين الإيرانيين تلمح إلى احتمال حدوثها.
إذ قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، "تُنقل رسائل أحيانًا عبر دول صديقة أو عبر أفراد معينين، لكن لا يمكن أبدًا أن نعدّ ذلك حوارًا أو مفاوضات".