استطلاع: أغلبية إسرائيلية تؤيد مواصلة الحرب... قائمة عربية مشتركة تضعف معسكر نتنياهو

أظهر استطلاع رأي أن الأغلبية في إسرائيل تؤيد مواصلة الحرب على إيران، فيما يحافظ رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو على موقعه كأكثر الشخصيات التي تحظى بثقة الإسرائيليين، رغم التباين في تقييم أدائه منذ اندلاع الحرب في 28 شباط/ فبراير الماضي.

تغطية متواصلة على قناة موقع "عرب 48" في "تليغرام"

وبيّنت نتائج الاستطلاع الذي أجرته القناة 13 الإسرائيلية، ونشرت نتائجه مساء الأربعاء، أنه في حال جرت الانتخابات الإسرائيلية اليوم، سيبقى حزب الليكود القوة الأكبر في الكنيست مع 25 مقعدًا، فيما يحل رئيس الحكومة الأسبق، نفتالي بينيت، في المرتبة الثانية بـ18 مقعدًا.

في المقابل، يعزّز رئيس الأركان الأسبق للجيش الإسرائيلي، غادي آيزنكوت، موقعه عند 13 مقعدًا؛ فيما يحصل حزب "شاس" على 10 مقاعد، تليه "عوتسما يهوديت" برئاسة إيتمار بن غفير بـ9 مقاعد، ثم "يسرائيل بيتينو" بـ8 مقاعد.

وتُظهر المعطيات تراجعًا في الزخم الذي حظي به بينيت، منذ بدء الحرب على إيران، مقابل زيادة قوة آيزنكوت وتعزيز موقعه ضمن الخريطة الحزبية، ما يعكس تحوّلًا تدريجيًا في تفضيلات الناخبين داخل المعسكر المناوئ لنتنياهو.

وتحصل أحزاب "ييش عتيد"، و"يهدوت هتوراه"، و"الديمقراطيون"، وتحالف الجبهة والعربية للتغيير على 7 مقاعد لكل منها، بينما تنال "القائمة الموحدة" 5 مقاعد، فيما تتجاوز "الصهيونية الدينية" برئاسة بتسلئيل سموتريتش نسبة الحسم بـ4 مقاعد.

وفي سيناريو خوض الأحزاب العربية الانتخابات ضمن قائمة مشتركة، تتغير الخريطة السياسية؛ إذ يتراجع الليكود إلى 24 مقعدًا، بينما يتساوى كل من بينيت والقائمة المشتركة عند 17 مقعدًا لكل منهما. ووفق هذا السيناريو، يضعف معسكر نتنياهو إلى 54 مقعدًا مقابل 49 لمعسكر معارضيه من الأحزاب الصهيونية.

كما تطرّق الاستطلاع إلى مواقف الإسرائيليين من الحرب، حيث أظهر أن 59% يؤيدون مواصلتها، مقابل 29% يعتقدون بضرورة إنهائها فورًا، فيما أجاب 12% بأنهم لا يعرفون.

وعند سؤال المشاركين عن الطرف الذي يحقق الغلبة في المعركة، اعتبر 57% أن الولايات المتحدة وإسرائيل تتفوقان، مقابل 10% فقط يرون أن إيران هي المنتصرة، بينما امتنع 33% عن الإجابة.

وفي ما يتعلق بمستوى الثقة بالقيادة، أشار الاستطلاع إلى أن 37% يثقون بنتنياهو، مقابل 34% برئيس الأركان، إيال زامير، فيما حصل وزير الأمن يسرائيل كاتس على نسبة تأييد ضئيلة بلغت 1% فقط.

كما أظهر الاستطلاع انقسامًا شبه متساوٍ بشأن إخلاء سكان الشمال، إذ أيد 39% هذه الخطوة، مقابل 37% عارضوها.

أما في تقييم أداء نتنياهو، فقد منح 14% من المستطلعة آراؤهم أدنى درجة (1)، بينما حصل على درجتي 2 و3 من قبل 2% و5% على التوالي. ومنح 4% درجة 4، و13% درجة 5، فيما أعطاه 5% درجة 6، و10% درجة 7، و16% درجة 8. كما منحه 8% درجة 9، و23% أعلى درجة (10)، ليبلغ متوسط تقييم أدائه 6.48.

أحدث الاخبار