شريان حيوي جنوبي لبنان.. الاحتلال يستهدف الجانب الشرقي من جسر القاسمية

جنوب لبنان /PNN / وكالات - جيش الاحتلال استهدف الجانب الشرقي من جسر القاسمية- الأوتستراد الساحلي جنوبي لبنان، بعد توجيه إنذار بتدميره، في خطوة تصعيدية باستهداف الجسور والمعابر التي بدأت قبل أيام.

وأعلن وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس اليوم الأحد، أنّه ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أصدرا تعليمات للجيش الإسرائيلي بالقصف الفوري لكافة الجسور على نهر الليطاني جنوبي لبنان، إضافة إلى تسريع هدم منازل اللبنانيين في “قرى الخطوط الأمامية” لإنهاء ما أسماها “التهديدات التي تُواجه المناطق الإسرائيلية.

واعتبرت مصادر لبنانية، أنّ استهداف الجسر المعروف بأوتوستراد برج رحال، يُعدّ الأوسع مُقارنة بالجسور التي ضُربت سابقًا، إذ يُشكّل الجسر الأكبر والأكثر حيوية في المنطقة، ويربط لبنان ككل بمدينة صور، باستثناء طريق بحري صغير.

وكان الجيش الإسرائيلي قد استهدف في الأيام الماضية جسر القاسمية الفرعي وجسر طيرفلسيه- الزرارية، إلى جانب طرق أخرى بشكل جزئي، منها طريق الخردلي، والطريق الرابطة بين مرجعيون وحاصبيا، إضافة إلى طريق قعقعية الجسر التي تربط النبطية بقرى حدودية تشهد مواجهات، وكذلك مدينة بنت جبيل.

ما أهمية جسر القاسمية؟

ويُعدّ جسر القاسمية شريان المنطقة إذ يربط بين مدن صيدا وصور والنبطية، ويُعدّ المدخل الرئيسي للمواطنين القادمين من بيروت أو صيدا أو النبطية باتجاه صور، كما تمرّ عبره الشاحنات والمساعدات.

وأشار إلى أنّ الجسر شُيّد ليكون معبرًا كبيرًا، إذ يقوم على أساسات ضخمة، ويتّسع لمرور نحو ثماني سيارات في الوقت نفسه.

ويسعى الجيش الإسرائيلي من تدمير المعابر والجسور الأساسية في الجنوب اللبناني إلى ضرب تحركات وإمدادت حزب الله حيث يزعم أنّه يستعمل الجسور لنقل الأسلحة والعناصر من شمال نهر الليطاني إلى جنوبه.

وأشارت المصادر إلى وجود جسر آخر في القاسمية يُعرف بالجسر البحري القديم، إلا أنّ الأوتوستراد يبقى المسار الحيوي الأساسي، رغم إمكانية استخدام الطريق البحري كبديل.

وفور إعلان الجيش الإسرائيلي نيته قصف الجسر، اتخذ الجيش اللبناني إجراءات احترازية، حيث حوّل حركة السير إلى الطريق البحري، ومنع مرور السيارات على الأوتوستراد الكبير.

 

أحدث الاخبار