مسؤولون إسرائيليون: المفاوضات مع إيران لن تنجح والهجوم مسألة وقت

قال مسؤولون أمنيون وسياسيون إسرائيليون إن المحادثات بين واشنطن وطهران "لن تُفضي إلى اختراق"، معتبرين أن مسألة "ليست إذا بل متى"، وذلك في ظل الاستعدادات الأميركية والإسرائيلية للتصعيد.

تغطية متواصلة على قناة موقع "عرب 48" في "تليغرام"

ويسود في إسرائيل تقييم مفاده أن الهجوم الأميركي على إيران "أمر لا مفر منه"، وأن التصعيد مسألة وقت، وأن المفاوضات بين طهران وواشنطن لن تحقق نتائج إيجابية، بحسب ما ذكرت القناة 12 الإسرائيلية، مساء الثلاثاء.

وقال مسؤول إسرائيلي إن "قبول إيران بحل دبلوماسي حقيقي سيكون مفاجأة العام". واعتبر أن استجابة طهران للشروط الأميركية ستتناقض، بحسب تعبيره، "مع طبيعة النظام الإيراني".

خريطة تفاعلية: انتشار القوات الأميركية في المنطقة

وتابع "سيكون مفاجأة لا تقلّ حجمًا إذا وافق الأميركيون على اتفاق يكون عبارة عن مجرد مماطلة وخداع"، وذكر التقرير أن المسؤولين الإسرائيليين يقدّرون أن طهران تحاول كسب الوقت.

واعتبر المسؤولون الإسرائيليون أن طهران "غير قادرة أو غير راغبة" في التوصل إلى اتفاق يلبي المطالب الأميركية، "ولا سيما المطالب الإسرائيلية".

ورغم هذه التقديرات، أفادت القناة بأن الإدارة الأميركية "مصممة على استنفاد المسار التفاوضي" قبل اتخاذ قرار بشأن عمل عسكري.

وحتى الآن، لم تصل إلى البيت الأبيض، وفق التقرير، الردود الإيرانية على المقترح الأميركي. ومن المتوقع أن يصل الرد خلال ساعات، وإذا اعتُبر "مقبولًا نسبيًا" سيُستأنف التقدم في المسار التفاوضي.