
فلسطين أمام امتحانها الأخطر: هل نملك شجاعة الصحوة؟ جمال زقوت
لم تكن الدعوة إلى صحوة فلسطينية، كما طُرحت في المقال السابق، تعبيراً عن نزعة أخلاقية أو حنينٍ إلى لحظة وطنية ماضية، بل محاولة لالتقاط لحظة تاريخية قاسية، فرضتها حرب الإبادة على غزة، وما كشفته من انهيارٍ شامل في منظومات الحماية، والتمثيل، والمعنى. السؤال اليوم لم يعد: هل نحتاج إلى صحوة؟ بل: هل تملك هذه الصحوة شروط التحقق، وأدوات التحول إلى مسار سياسي واجتماعي فعلي؟