
استشهد ضابط الإسعاف حاتم إسماعيل ريان (59 عاما) من غزة في سجن "النقب"، بعد أن أمضى أكثر من عام في سجون الاحتلال منذ اعتقاله من أحد المشافي في القطاع خلال حرب الإبادة الإسرائيلية.
تغطية متواصلة على قناة موقع "عرب 48" في "تليغرام"
وأعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني بأنهما تبلغا من هيئة شؤون المدنية، باستشهاد ضابط الإسعاف ريان، بعد اعتقاله منذ يوم 27 كانون الأول/ ديسمبر 2024.
وكان الجيش الإسرائيلي قد اعتقل الشهيد من مستشفى كمال عدوان في غزة، وإلى جانبه ابنه المصاب معاذ الذي يقبع حتى الآن في سجون الاحتلال.
وأكدت مؤسسات حقوقية فلسطينية بما فيها هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير، مؤخرا، أن أعداد شهداء الحركة الأسيرة منذ بدء حرب الإبادة قد تجاوزت المئة شهيد، وفق المعطيات الحديثة الصادرة عن منظمات حقوقية، بينها بعض المنظمات الإسرائيلية.
وقد تم الإعلان عن هويات 85 منهم، فيما لا يزال العشرات من معتقلي غزة رهن الإخفاء القسري، إلى جانب عشرات المعتقلين الذين جرى إعدامهم ميدانيا. وتشكل هذه المرحلة الأكثر دموية في تاريخ الحركة الأسيرة، ليصل عدد الشهداء منذ عام 1967 (ممن تمت معرفة هوياتهم) إلى أكثر من 320 شهيدا.
وأفادت هيئة الأسرى ونادي الأسير ومؤسسة الضمير لحقوق الإنسان في بيان مشترك، مؤخرا، أن عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية تجاوز 9 آلاف و300 حتى مطلع شباط/ فبراير الجاري بينهم 56 أسيرة بينهن طفلتان، ونحو 350 طفلا محتجزين في سجني "مجدو" و"عوفر".