
وفد من “حماس” يبحث في القاهرة مصير السلاح وترتيبات أمن غزة.. وفصائل فلسطينية تُطلق حوارا شاملا لمواجهة المخاطر
أفاد مصدر فلسطيني أن وفد حركة “حماس” يعتزم خلال مباحثاته المرتقبة في القاهرة مناقشة ملف سلاح الحركة، موضحا أن من بين المقترحات المطروحة البحث في آلية لتجميد استخدام السلاح إلى حين تحقيق انسحاب إسرائيلي كامل من قطاع غزة.
وكشف المصدر، وفق “سكاي نيوز عربية” أن الوفد سيطرح على الوسيط المصري تصورا يقضي بالاحتفاظ بالسلاح الخفيف، مقابل تسليم الأسلحة الثقيلة وما تبقى من الصواريخ إضافة إلى خرائط الأنفاق، وذلك ضمن ترتيبات أوسع تشمل دمج موظفي الحركة وعناصر أجهزتها الأمنية السابقة في إدارة القطاع مستقبلا.
وأشار المصدر إلى أن حماس تبدي اعتراضا على إسناد ملف الأمن في غزة إلى القيادي السابق في المخابرات الفلسطينية سامي نسمان، معتبرة أن تعيينه قد يثير ردود فعل انتقامية، في إشارة إلى اتهامات تتعلق بأحداث تعود إلى عام 2007.
إلى ذلك، عقدت “فتح” و”الجبهة الشعبية” لقاء لمناقشة التحديات الوجودية فيما أكدت “حماس” ضرورة الحوار الوطني لحماية الحقوق الفلسطينية والوحدة الوطنية.
وأصدرت حركة فتح والجبهة الشعبية بيانا مشتركا أكدت فيه انعقاد لقاء بين وفدين قياديين من الطرفين، حيث جرى حوار وطني معمق ومسؤول تناول مجمل المخاطر والتحديات والتهديدات الوجودية التي تواجه القضية الفلسطينية.