
القدس المحتلة - PNN - شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي، اليوم الإثنين، سلسلة غارات جوية عنيفة استهدفت مناطق متفرقة في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، جاء ذلك عقب أوامر إخلاء قسرية وجهها جيش الاحتلال لسكان أحياء (حارة حريك، الغبيري، الليلكي، الحدث، برج البراجنة، تحويطة الغدير، والشياح)، ما تسبب بموجة نزوح قسري واسعة وسط ترقب لحجم الدمار والأضرار الناتجة عن القصف.
و أقرّ الجيش الإسرائيلي رسمياً بمقتل أحد جنوده خلال المعارك الضارية المستمرة في جنوب لبنان، بالإضافة إلى إصابة ضابط في سلاح المدرعات بجروح وُصفت بالخطيرة. كما كشف الاحتلال عن إصابة 6 جنود آخرين في حوادث ميدانية متفرقة، بينهم 3 حالات حرجة جراء استهدافهم بصواريخ مضادة للدروع وطائرات مسيّرة انتحارية، حيث جرى نقل المصابين عبر المروحيات إلى المستشفيات الداخل المحتل.
وتتزامن هذه الغارات مع تصاعد حدة العمليات البرية والقصف المدفعي الذي طال بلدات ياطر، دير عامص، مارون الراس، ويارون. وأفادت مصادر ميدانية بقيام قوات الاحتلال بإحراق منازل سكنية في بلدة الناقورة الحدودية، في إطار سياسة الأرض المحروقة التي ينتهجها في المنطقة.
من جانبه، أعلن حزب الله عن تنفيذ سلسلة من الهجمات الصاروخية والنوعية، استهدفت تجمعات لآليات وجنود الاحتلال في ثكنة "شوميرا"، وموقعي "الغجر" و"المطلة"، بالإضافة إلى استهداف مستوطنة "دوفيف". كما أكد الحزب قصف موقع "مشمار الكرمل" جنوب مدينة حيفا بصلية من الصواريخ النوعية، محققاً إصابات مباشرة.
اليونيفيل تحت النار وفي تطور خطير، أعلنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) عن مقتل أحد عناصرها وإصابة آخر بجروح بليغة إثر انفجار مقذوف داخل أحد مواقعها قرب بلدة "عدشيت القصير". وشددت المنظمة الدولية على أن استهداف قوات حفظ السلام يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وقد يرقى إلى مستوى "جرائم حرب"، مؤكدة فتح تحقيق فوري في ملابسات الحادث.