
طبول الحرب ستُقرع.. انتشار 40 ألف جندي أمريكي في المنطقة واستعدادات عسكرية متقدمة لتوجيه “الضربة القوية” لإيران
رصد معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي، التابع لجامعة تل أبيب، الحشود العسكرية الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط، واعتبرها مؤشرا على استعدادات محتملة لعمل عسكري ضد إيران.
وقال المعهد إن إيران تواجه ضغوطا داخلية وخارجية متواصلة، تشمل احتجاجات وأزمة اقتصادية بفعل العقوبات، إلا أن النظام لا يزال قائما ويحافظ الحرس الثوري وقوات الباسيج على ولائهما، دون مؤشرات على انشقاقات.
وأضاف أن الاحتجاجات وحدها غير مرجحة لإسقاط النظام، معتبرا أنه “ضعيف لكنه مستقر” في غياب تدخل خارجي.
وأشار إلى أن الديناميكيات الحالية تتسم بمسارين متوازيين: دبلوماسي، تسعى فيه طهران – وفق التقدير الإسرائيلي – إلى كسب الوقت عبر المحادثات.
والآخر عسكري، يتمثل في تحركات القوات الأمريكية والإيرانية وتكثيف أنشطة الاستطلاع، ما يعكس “جاهزية حقيقية” لاحتمال توجيه ضربة، وليس مجرد استعراض قوة.