عشرات الآلاف يتظاهرون في لندن وستوكهولم احتجاجا على خروقات إسرائيل بغزة وضد بيعها السلاح

تظاهر عشرات الآلاف من المؤيدين لفلسطين في العاصمة البريطانية لندن، السبت، احتجاجًا على استمرار الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة رغم وقف إطلاق النار، ومواصلة الحكومة البريطانية بيع الأسلحة لإسرائيل.

تغطية متواصلة على قناة موقع "عرب 48" في "تليغرام"

وتجمع المتظاهرون عند مدخل حديقة "غرين بارك" الشهيرة، قبل أن يتوجهوا في مسيرة حاشدة نحو مدخل شارع "داونينغ" الذي يضم مكتب رئيس الوزراء.

وردّد المتظاهرون شعارات داعمة لفلسطين، معربين عن رفضهم لاستمرار بريطانيا في بيع الأسلحة لإسرائيل، واستمرار هجمات الأخيرة على غزة رغم توقيعها اتفاق وقف إطلاق النار.

كما انتقد المحتجون توقيف بعض النشطاء المشاركين في فعاليات مناهضة لإسرائيل، وحظر بعض المجموعات، مطالبين بإسقاط الدعاوى بحقهم.

وأشرف على تنظيم المظاهرة عدد كبير من منظمات المجتمع المدني تحت اسم "التحالف من أجل فلسطين".

وفي كلمة خلال المظاهرة، أوضح ممثل المنتدى الفلسطيني في بريطانيا فارس علي، أن الحكومة اتخذت خطوات لوقف المظاهرات المؤيدة لفلسطين.

وقال "تعتقد هذه الحكومة أننا لن ننظم مسيرات إذا اتخذت خطوات من أجل إيقاف المظاهرات، لكننا هنا مجددًا، وإسرائيل تقتل الناس يوميًا ولا تكتفي بفعل ذلك في غزة وحدها بل تواصل ذلك في لبنان وسوريا والضفة الغربية، فإسرائيل لن تتوقف ما لم نوقفها".

بدورها، أوضحت النائبة عن حزب العمال الحاكم أبسانا بيغوم، أن الجوع والعطش والهجمات أصبحت روتينًا يوميا في غزة.

وأعربت بيغوم، عن استيائها من قرار إسرائيل حظر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، قائلة "يظهر هذا الوضع لامبالاة إسرائيل بالحياة البشرية، فحياة الفلسطينيين مستهدفة عمدًا".

وأكدت أن آلاف الفلسطينيين سيموتون من الجوع والمرض إذا لم تتمكن "الأونروا"، من تقديم المساعدات التي ستؤمنها إلى الفلسطينيين.

وشهدت العاصمة السويدية ستوكهولم، السبت، احتجاجات على انتهاك إسرائيل اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، ومواصلتها استهداف الفلسطينيين سواء في القطاع أو الضفة الغربية المحتلة.

وتجمع مئات المتظاهرين في ميدان "أودنبلان" بستوكهولم، تلبية لدعوة العديد من منظمات المجتمع المدني.

وحمل المتظاهرون لافتات كتب عليها عبارات تطالب بـ"إنهاء الاحتلال الفلسطيني فورا" و"إنهاء الإبادة والحصار" و"تأمين وصول المساعدات الإنسانية" و"إعادة إعمار غزة".

كما دعا المحتجون الحكومة السويدية إلى فرض حظر عسكري شامل على إسرائيل.

وقال الناشط السويدي فريدريك إريكسون، إنهم خرجوا إلى الشوارع للاحتجاج على إسرائيل لانتهاكها اتفاق وقف إطلاق النار.

وأضاف إريكسون، أن "السلام ليس موجودا لا في غزة ولا خارجها".

وأوضح أن قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، وحتى في الأماكن التي لا تتواجد فيها حركة حماس، تشهد تسجيل انتهاكات يومية لحقوق الإنسان.

واستشهد إريكسون، بما يقوم به المستوطنون وبمساعدة الجيش الإسرائيلي، بتهجير المدنيين الفلسطينيين قسرا وبشكل يومي في الضفة الغربية.

وأكد أنهم سيواصلون الاحتجاجات في الميادين "حتى تتحرر فلسطين".

واختتم إريكسون، حديثه بالقول "إذا لم تكن فلسطين حرة، فنحن أيضا لسنا أحرارا. لذلك نرفض الصمت، لأنه إذا صمتنا، فنحن نشارك في الإبادة المستمرة التي ترتكبها إسرائيل".

أحدث الاخبار