خامنئي: إسرائيل وواشنطن فشلتا بتحقيق أي هدف وإدارة ترامب غير جديرة بالتعاون

اعتبر المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي الخميس، أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب "غير جديرة" بالتواصل أو التعاون مع الجمهورية الإسلامية.

تغطية متواصلة على قناة موقع "عرب 48" في "تليغرام"

وقال خامنئي في خطاب متلفز "إن مثل هذه الحكومة (الأميركية) غير جديرة بأن تتواصل أو تتعاون معها حكومة مثل الجمهورية الإسلامية"، مؤكدا أن الشائعات حول توجيه إيران رسائل إلى واشنطن "محض كذب".

جاءت تصريحاته بمناسبة أسبوع التعبئة وذكرى تأسيس "الباسيج"، وهي قوة شبه عسكرية تابعة للحرس الثوري الإسلامي.

وأضاف المرشد الإيراني أن الولايات المتحدة وإسرائيل فشلتا في "تحقيق أي هدف" خلال الحرب التي استمرت 12 يوما بين تل أبيب وطهران في حزيران/يونيو.

وفي ذلك الشهر، شنّت إسرائيل هجمات على إيران، ما أدى إلى اندلاع حرب انضمت إليها الولايات المتحدة لفترة وجيزة بتوجيه هجمات إلى ثلاث منشآت نووية إيرانية رئيسية.

وأدت الهجمات الإسرائيلية إلى رد إيراني بضربات صاروخية وطائرات مسيّرة، كما عرقل المحادثات النووية بين طهران وواشنطن التي بدأت في نيسان/أبريل.

ويسري وقف لإطلاق النار بين إيران وإسرائيل منذ 24 حزيران/يونيو.

وأشاد علي خامنئي في كلمته بـ"الوحدة العامة" في إيران خلال الحرب، قائلا "حتى أولئك الذين كانت لديهم خلافات مع النظام وقفوا إلى جانبه".

وأضاف أن هذه الوحدة "يجب أن نحافظ عليها ونقدرها".

وكان المرشد الأعلى الإيراني قد قال في وقت سابق إن هجمات إسرائيل خلال الحرب هدفت إلى إضعاف الجمهورية الإسلامية و"إثارة الاضطرابات وجعل الناس ينزلون إلى الشوارع للإطاحة بالنظام".

ومنذ الحرب، قال ترامب مرارا إن الهجمات الأميركية دمرت البرنامج النووي الإيراني، لكن المدى الكامل للأضرار في المنشآت النووية لا يزال غير معروف.

وقدّرت وزارة الدفاع الأميركية، أن الهجمات أدت إلى تأخير البرنامج النووي الإيراني لمدة تتراوح بين عام وعامين، وهو ما يتناقض مع تقرير استخباراتي أميركي سري أولي خلص، بحسب وسائل إعلام أميركية، إلى أن الهجمات أخرت البرنامج بضعة أشهر فقط.

ورفض خامنئي في وقت سابق تصريحات ترامب بشأن تدمير البرنامج النووي الإيراني، وقال له "عش هذا الوهم".

أحدث الاخبار