
أوضح سكان في بلدة بيت جن التابعة لمحافظة ريف دمشق جنوب سورية، والتي قُتل فيها 13 شخصًا في عملية اقتحام للجيش الإسرائيلي، أن جنودًا إسرائيليين استهدفوا المدنيين في هجمات منتصف الليل.
تغطية متواصلة على قناة موقع "عرب 48" في "تليغرام"
محمد حمادي، في تقرير لوكالة "الأناضول" يقول إن أهالي القرية "يعانون من تحركات عسكرية مكثفة وغارات جوية على مدار أيام"، وإن المروحيات والطائرات المقاتلة والمسيرة الإسرائيلية "تحلق فوق القرية يوميًا"، وإنه "لم يعد هناك مجال للتحرك في الشوارع أو الأحياء أو بين المنازل".
ويوضح أنه "في الليل، عندما كنا ننام مع أطفالنا، كانت القرية هادئة. ولكن بعد الساعة الثالثة فجرًا، بدأت المسيرات الإسرائيلية في التحليق حتى داخل الشوارع".

جنود الاحتلال استهدفوا المدنيين
وأوضح حمادي، أنهم سمعوا حوالي الساعة 03:30 فجرًا، أصوات آليات مجنزرة ومدرعات ثقيلة، وأن القصف بدأ بواسطة المسيرات الكبيرة والمروحيات والمدفعية. وأكد عدم وجود أي جماعة مسلحة في القرية، وأن جنود الاحتلال كانوا يستهدفون المدنيين فقط.
وتساءل حمادي "إذا جاء أحد ليأخذ أخاك أو ابنك من منزلك، ماذا ستفعل؟ لقد تم اعتقال 7 أشخاص، بينهم نساء وأطفال، قبل 4 أشهر من قِبل القوات الإسرائيلية".
قتلوا شابًا عشية زفافه
وتابع قائلاً إنه "عادوا وحاولوا اختطاف الناس. قتلوا شابًا عشية زفافه في غارة جوية"، ولفت إلى أن منزله دُمّر بالكامل خلال الهجوم الإسرائيلي، و"ابن عمي وأطفاله الخمسة وبناتي وزوجتي جميعهم أُصيبوا. هم الآن يتلقون العلاج في المستشفى".

من جهته، شدد أسعد قبلان، أحد سكان القرية، على أنه "لا توجد أي مجموعة مسلحة في المنطقة"، ورغم ذلك تعرّضوا لهجوم إسرائيلي.