
أبدى مقرّبون من رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، استياء من أداء رئيس الأركان، إيال زامير، وقالوا إن تعيينه كان "خطأ"، وإنه "يتصرّف باستقلالية مفرطة ويعمل خلافًا لما وعد به".
تغطية متواصلة على قناة موقع "عرب 48" في "تليغرام"
وجاء ذلك بحسب ما أوردته هيئة البث العام الإسرائيلية ("كان 11")، مساء الثلاثاء، التي ذكرت أن الاجتماع بين نتنياهو وزامير استمر لأكثر من ساعة، وأنه جرى "بروح طيبة" وفق توصيف مصادر مطّلعة.
وأشارت التقارير إلى أن الأزمة بين زامير ووزير الأمن، يسرائيل كاتس، ما زالت بعيدة عن الحل، علما بأن جلسة التوضيح التي دعا إليها نتنياهو كل من كاتس وزامير إلى مكتبه أجريت بشكل منفصل واجتمع بكل على حدة.
وكان مكتب زامير يعتقد حتى ساعات ظهر اليوم أن اللقاء سيُعقد بحضور وزير الأمن، لكنه تبيّن لاحقًا أن نتنياهو قرر الاجتماع بكل طرف على حدة.
وخلال اللقاء، قال زامير لنتنياهو إنه يرغب في "طيّ الخلاف"، لكنه شدّد في الوقت نفسه على أنه يتعرّض لـ"معاملة غير منصفة" من جانب كاتس، وذكرت مصادر مطلعة أن "علاقات العمل بينهما تقلّصت إلى الحدّ الأدنى الضروري".
وأبلغ زامير نتنياهو بأنه يعمل "بشكل مهني" وأن هدفه هو "دفع الجيش إلى الأمام بعد الفشل في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023"، مضيفًا أنه حدّد لنفسه مهلة حتى يوم الأحد لإجراء "محادثات حادّة" مع ضباط بارزين كانوا في مواقع مسؤولة يوم الهجوم.
وبحسب رواية زامير، فإن بيان وزير الأمن الأخير ضد تحقيقات الجيش الداخلية في إخفاقات السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، والقرارات الصادرة عن زامير بهذا الشأن، "قوّض صلاحياته وأضرّ بصورته داخل الجيش".