
في سياق يتقاطع مع تحركات أمنية وعسكرية أوسع، وتوظيف سياسي لملف الأقليات بمعزل عن موقف الحكومة السورية في دمشق، واصلت سلطات الاحتلال توسيع ما تصفه تل أبيب بـ"المساعدات الإنسانية" المقدَّمة إلى الدروز في جنوب سورية.
تغطية متواصلة على قناة موقع "عرب 48" في "تليغرام"
وأفاد موقع "واينت"، مساء الأربعاء، أن خمسة سيارات إسعاف تابعة لنجمة داوود الحمراء، جرى تجديدها وتجهيزها بمعدات طبية كاملة، نُقلت قبل أيام إلى محافظة السويداء، في عملية وُصفت بـ"السرية"، وسُلّمت لمدنيين من أبناء الطائفة الدرزية، بزعم تمكينهم من تقديم خدمات طوارئ طبية.
ووفق التقرير، فإن العملية نُفذت بتنسيق بين مؤسسات رسمية إسرائيلية وجهات أمنية، في إطار ما يُعرض على أنه "دعم إنساني"، بينما يأتي ضمن مسار أوسع من الانخراط الإسرائيلي في جنوب سورية، تحت عنوان "حماية الدروز".
ولفت التقرير إلى أن هذه الخطوة ليست الأولى، إذ سبق أن كشف "واشنطن بوست" عن مشروع إسرائيلي لتسليح مجموعات درزية في السويداء، شمل تزويد ما سُمّي بـ"المجلس العسكري الدرزي" بنحو 500 قطعة سلاح، وذخائر وسترات واقية، خلال الأشهر التي أعقبت انهيار نظام بشار الأسد.