
حرصت إسرائيل رسميًا على نفي أي صلة لها بالاحتجاجات المتواصلة في إيران، في وقت تتحدث فيه وسائل إعلامها عن استعدادات وتحذيرات من تصعيد محتمل، فيما أبقى البيت الأبيض على "كل الخيارات" مطروحة، وسط تقديرات متباينة بشأن احتمال تطور الأحداث إلى مواجهة عسكرية.
تغطية متواصلة على قناة موقع "عرب 48" في "تليغرام"
ومساء الإثنين، قال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، العميد إيفي دفرين، إن "الشائعات الكثيرة التي انتشرت في الأيام الأخيرة على خلفية الوضع في إيران لا أساس لها"، مشددًا على أن "الاحتجاجات في إيران شأن داخلي".
وأضاف أن الجيش "مستعد دفاعيًا وفي حالة جاهزية لسيناريوهات مفاجئة إذا لزم الأمر"، مضيفًا أنه يعمل بشكل متواصل على تقدير الموقف، وسيقوم بالإعلان "عند أي تغيير". وختم بدعوة إلى "عدم الانجرار وراء الشائعات".
ترامب يفرض تعرفة 25% على أي دولة تتعامل مع إيران
وأعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مساء الإثنين، فرض رسوم جمركية بنسبة 25% على أي دولة تواصل أو تبدأ التعامل التجاري مع إيران، مشددا على أن القرار يدخل حيّز التنفيذ فورًا.
وقال ترامب، في منشور على منصته "تروث سوشيال"، إن “أي دولة تقوم بأعمال تجارية مع إيران ستُفرض عليها رسوما جمركية بنسبة 25% على أي وجميع أشكال الأعمال التي تُجرى مع الولايات المتحدة الأميركية”.
وشدد الرئيس الأميركي على أن القرار "نهائي وحاسم"، دون الإشارة إلى استثناءات محتملة أو آلية تطبيق مفصلة، مكتفيًا بالقول: "شكرًا لاهتمامكم بهذا الأمر".
البيت الأبيض: الدبلوماسية أولًا... والقوة خيار قائم
في المقابل، أكد البيت الأبيض، مساء الإثنين، أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يُبقي خيار توجيه ضربات جوية ضد إيران مطروحًا، في ظل التقارير حول القمع الذي تواجهه الاحتجاجات.
وقالت المتحدثة باسم الرئاسة الأميركية، كارولاين ليفيت، إن "الرئيس يجيد إبقاء كل الخيارات على الطاولة"، مضيفة أن "الغارات الجوية ستكون من بين خيارات كثيرة للغاية". لكنها شددت على أن "الدبلوماسية هي الخيار الأول للرئيس".