
قال مسؤولون في البيت الأبيض إن الإعلان الأميركي عن إطلاق المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة يعكس قلقًا متزايدًا داخل واشنطن من احتمال انهيار التهدئة والعودة إلى الحرب في حال عدم إحراز تقدم.
تغطية متواصلة على قناة موقع "عرب 48" في "تليغرام"
جاء ذلك بحسب ما ذكر موقع "أكسيوس"، الأربعاء، في أعقاب إعلان الإدارة الأميركية الانتقال إلى "المرحلة الثانية" من خطة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مع الشروع في إنشاء حكومة فلسطينية تكنوقراطية جديدة.
وبحسب مسؤولين أميركيين، فإن القرار بالمضي قدمًا في المرحلة الثانية جاء على خلفية مخاوف من تدهور الوضع الميداني في غزة في ظل الخروقات المتواصلة منذ بدء تنفيذ الاتفاق في 10 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.
وتتضمن المرحلة الثانية، بحسب خطة ترامب، الانتقال من وقف إطلاق النار إلى ترتيبات أوسع تشمل "نزع سلاح حركة حماس، انسحابًا إسرائيليًا إضافيًا، وتفعيل هياكل حكم وأمن جديدة في القطاع"، في محاولة لتثبيت الاتفاق.
وقال مسؤولون أميركيون إن إدارة ترامب تأمل بأن تشكل المرحلة الثانية مدخلًا لبدء عملية إعادة إعمار "جدية"، مع إقرارهم بأن هذه العملية ستستغرق سنوات طويلة.
ورغم بقاء ملفات عدة عالقة، قررت الإدارة الأميركية المضي قدمًا في إعلان المرحلة الثانية، إلى جانب الإعلان عن الحكومة التكنوقراطية الفلسطينية، في خطوة تهدف إلى "خلق زخم" يمنع انهيار الاتفاق.