
أظهرت نتائج استطلاع جديد، مساء الأربعاء، تغيّرات ملحوظة في خريطة القوى الحزبية في إسرائيل، مع احتفاظ الليكود بالصدارة بـ26 مقعدًا، متقدمًا بمقعد واحد عن الاستطلاع السابق، فيما حلّ حزب نفتالي بينيت ثانيًا بـ24 مقعدًا.
تغطية متواصلة على قناة موقع "عرب 48" في "تليغرام"
وبيّن الاستطلاع، الذي بثّته القناة 13 الإسرائيلية، حصول كل من "عوتسما يهوديت" و"شاس" على 10 مقاعد، وهي النتيجة ذاتها التي حققتها قائمة “الديمقراطيين” برئاسة يائير غولان.
في المقابل، تراجع "يسرائيل بيتينو" إلى 8 مقاعد، بينما حصل حزب "يشار" برئاسة غادي آيزنكوت على 8 مقاعد، وتراجع "ييش عتيد" إلى 7 مقاعد، وهي نفس المقاعد التي حصلت عليها قائمة "يهدوت هتوراه" الحريدية.
وتحصل القائمة الموحدة وقائمة الجبهة والعربية للتغيير على 5 مقاعد لكل منها.
وأظهر الاستطلاع أن أحزابًا بارزة تبقى دون نسبة الحسم، بينها "الصهيونية الدينية" برئاسة بتسلئيل سموتريتش، و"كاحول لافان" بقيادة بني غانتس، والحزب الذي يقوده الجنرال بالاحتياط يوعاز هيندل.
وعلى مستوى الكتل، نال معسكر ائتلاف بنيامين نتنياهو 53 مقعدًا، مقابل 57 لمعسكر المعارضة الصهيونية فيما حصدت الأحزاب العربية بصيغة تحالفاتها الحالية 10 مقاعد.
غير أن سيناريو آخر اختبره الاستطلاع، يقضي بتولي الجرال في قوات الاحتياط عوفر فينتر قيادة "الصهيونية الدينية"، يمنح الحزب 7 مقاعد ويفضي إلى تعادل بين الكتلتين (55–55)، ما يعزز قوة الائتلاف على حساب المعارضة.
وفي القضايا الإقليمية، أبدى 52% من المستطلعين معارضة لتدخل إسرائيلي علني في الاحتجاجات الداخلية التي تشهدها إيران، مقابل 33% يؤيدون دعمًا علنيًا للمحتجين.
وفي الشق العسكري، أيّد 47% توجيه ضربة جديدة للبرنامج النووي وصناعة الصواريخ الإيرانية، مقابل 34% عارضوا ذلك. في ما يتعلق بالجبهة الشمالية، قال 57% إنهم يؤيدون المبادرة لعملية عسكرية واسعة ضد حزب الله، مقابل 27% عارضوا خطوة كهذه.
أما داخليًا، فأظهر الاستطلاع تقدّم معسكر بينيت في ثقة الجمهور بشأن رعاية الجنود في القوات النظامية وقوات الاحتياط (46%) مقارنة بمعسكر نتنياهو (32%). اقتصاديًا، أفاد 49% بأن أوضاعهم لم تتغير خلال العام الأخير، بينما قال 37% إنها ساءت، و10% فقط أبلغوا عن تحسن.