إسرائيل تُفجّر حقول ألغام على حدود الأردن في إطار تسريع إقامة "العائق الأمني"

أعلنت وزارة الأمن الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، أن سلطة إزالة الألغام والذخائر غير المنفجرة التابعة لها نفّذت تفجيرات لتحييد ثلاثة حقول ألغام في منطقة الحدود مع الأردن، في إطار الأعمال الجارية لإقامة ما تسميه إسرائيل "العائق الأمني" على الحدود الشرقية.

تغطية متواصلة على قناة موقع "عرب 48" في "تليغرام"

وجاء في بيان صدر عن وزارة الأمن أنه جرى خلال العملية تدمير نحو 500 لغم قديم مضاد للدبابات، وُضعت في المنطقة منذ أواخر ستينيات القرن الماضي، وذلك ضمن أعمال تمهيدية تتزامن مع توسيع مشروع إقامة "العائق الأمني".

وقالت الوزارة إن هذه الخطوة تأتي كجزء من مشروع تقوده "مديرية الحدود وخط التماس" في وزارة الأمن، وبمشاركة سلطة إزالة الألغام، ودائرة الهندسة والبناء، وقيادة المنطقة الوسطى في الجيش الإسرائيلي، في ما وصفته بـ"جهد متكامل لتعزيز السيطرة الأمنية على الحدود الشرقية".

وادّعت وزارة الأمن أن المشروع يهدف إلى "تعزيز الأمن القومي" ومنع ما وصفته بـ"تهديدات التسلل والتهريب عبر الحدود"، مشيرة إلى أن الجدار والعائق الأمني المخطط له سيكون منظومة متعددة الطبقات تمتد على طول نحو 500 كيلومتر، من جنوب الجولان المحتل وصولًا إلى منطقة شمال إيلات.

وقدّرت الوزارة كلفة المشروع الإجمالية بنحو 5.5 مليارات شيكل، تشمل أعمال بناء، وبنى تحتية، ووسائل مراقبة وجمع معلومات، إلى جانب إعادة انتشار قوات الجيش في المنطقة.

وجاء في بيان وزارة الأمن أن برنامج تعزيز الأمن القومي وترسيخ السيطرة الإستراتيجية على الحدود الشرقية يُعد جزءًا مركزيًا من إستراتيجية وزارة الأمن، التي يدفع بها وزير الأمن، يسرائيل كاتس، بالشراكة مع المدير العام للوزارة، أمير برعام.

وأضاف البيان أن هذا الجهد يندمج ضمن مفهوم أمني مُحدَّث بلوره الجيش الإسرائيلي وقيادة المنطقة الوسطى، وفي إطاره أُقيمت فرقة إقليمية جديدة أُنيطت بها مسؤولية أمن منطقة الأغوار، ومنطقة البحر الميت.