
حض الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، شركات نفط عالمية كبرى على استغلال احتياطات فنزويلا الضخمة من الخام، خلال اجتماع عقده في البيت الأبيض، الجمعة، مع رؤساء مجموعات نفطية عديدة، بينها شركات أميركية، إضافة إلى "إيني" الإيطالية و"ريبسول" الإسبانية، في خطوة قال إنها قد تفتح الباب أمام استثمارات ضخمة في قطاع النفط الفنزويلي.
تغطية متواصلة على قناة موقع "عرب 48" في "تليغرام"
تأتي هذه الدعوة من ترامب في سياق سياسي–أمني بالغ الحساسية، وسط تخوفات من أن ينعكس مباشرة على أي قرار استثماري طويل الأمد، في ظل أجواء العملية العسكرية الأميركية التي أسفرت عن اختطاف الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، ونقله من العاصمة كراكاس إلى الولايات المتحدة.
خلال الاجتماع، أعلن ترامب أن الشركات مستعدة لاستثمار "ما لا يقل عن 100 مليار دولار" في فنزويلا، ووعد رؤساءها بأنهم "سيتمتعون بأمان تام" أثناء العمل، من دون أن يوضح طبيعة الضمانات الأمنية، ومع استبعاد أي وجود عسكري أميركي لحماية عمليات استغلال النفط.
وبدا لافتًا في طرح ترامب، أنه تحدث عن آلية تشغيل تمنح واشنطن دورًا حاسمًا في الملف، إذ قال إن العمليات ستتم "برعاية الولايات المتحدة" التي ستقرر أي شركات نفط سيسمح لها باستغلال موارد البلاد، كما أعلن أن خطته لا تلحظ دورًا لكراكاس في اتخاذ القرار، موضحًا لرؤساء الشركات، أنه "ستتعاملون معنا مباشرة، وليس مع فنزويلا إطلاقًا، ولا نريدكم أن تتعاملوا مع فنزويلا".