الجيش السوداني: مقتل المئات من "الدعم السريع" في عدة ولايات

أعلن الجيش السوداني، الإثنين، مقتل وإصابة المئات في صفوف "الدعم السريع"، وتدمير عشرات المركبات، والآليات العسكرية، إثر استهداف تجمعات لقواتهم في ولايات دارفور، وكردفان، والنيل الأزرق.

تغطية متواصلة على قناة "موقع عرب 48" في "تليغرام"

وجاء في بيان للجيش السوداني: "تواصل القوات المسلحة استهداف تجمعات مليشيا الدعم السريع وتحركاتها، وقد أدت العمليات، خلال ال72 ساعة الماضية، إلى تدمير 56 آلية عسكرية، ومقتل المئات من عناصر المليشيا في كردفان، وإصابة آخرين".

كما دُمرت 47 آلية عسكرية، وسُجّل قتلى وإصابات من عناصر العدو في دارفور، حسب البيان نفسه.

وأشار إلى "تدمير 4 عربات عسكرية، ومقتل العشرات من المتمردين في ولاية النيل الأزرق، بالإضافة إلى تدمير عدد من مخزونات الوقود، والذخائر في مواقع مختلفة".

وأكد البيان أن "قوات الجيش مستمرة في توسيع دوائر عملياتها لتأمين المدن، وماضية بثبات في طرد مليشيا الدعم السريع، وتطهير البلاد".

والجمعة، أعلن الجيش السوداني مقتل مئات العناصر، وتدمير 240 مركبة قتالية تابعة للدعم السريع خلال الأسبوع الماضي، بغارات جوية وبرية شنها على تمركزات في إقليمي دارفور، وكردفان.

ويأتي هذا التصعيد في حين تشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث اشتباكات عنيفة بين الجيش السوداني، وقوات الدعم السريع، أدت إلى نزوح عشرات الآلاف في الآونة الأخيرة.

ومن أصل 18 ولاية في عموم البلاد، تسيطر قوات الدعم السريع حاليا على جميع ولايات إقليم دارفور الخمس، إلّا بعض الأجزاء الشمالية من ولاية شمال دارفور لا تزال في قبضة الجيش، الذي يسيطر على معظم مناطق الولايات الـ13 المتبقية في الجنوب، والشمال، والشرق، والوسط، بما فيها العاصمة الخرطوم.

ويشكل إقليم دارفور نحو خُمس مساحة السودان، البالغة أكثر من مليون و800 ألف كيلومتر مربع، غير أن معظم السودانيين، البالغ عددهم 50 مليونا، يسكنون في مناطق سيطرة الجيش.

ومنذ نيسان/ أبريل 2023، تحارب قوات الدعم السريع الجيش السوداني، بسبب خلاف بشأن دمج الأولى بالمؤسسة العسكرية، ما تسبب بمجاعة ضمن إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم، ومقتل عشرات آلاف السودانيين، ونزوح نحو 13 مليون شخص.

أحدث الاخبار